د. خالد حسان الخولى: أستاذ فسيولوجي الدواجن المساعد معهد بحوث الإنتاج الحيوانى

تصدرت أخبار انفلونزا الخنازير جميع الأجهزة الإعلامية على الصعيد الدولي ومن قبلها كانت انفلونزا الطيور مما أدى إلى إستنفار عالمي صاحبه تقليص في صادرات وواردات اللحوم. وبطبيعة الحال كان من الضروري البحث عن مصدر آمن للبروتين الحيواني مقبول طعماً لدى شرائح كبيرة من المستهلكين ويلاقي رواجاً تصديرياً وإستيرادياً في معظم بلدان العالم. وكان نتيجة البحث في صورته العلمية والعملية هو لحم الأرانب. فالأرانب لم يثبت حتى الأن أنها قد تصاب بأنفلونزا الخنازير أو انفلونزا الطيور أو أنها حاملة للمرض. كما يتميز الأرنب بارتفاع كفاءته في إنتاج اللحم مقارنة بغيره من الحيوانات الزراعية حيث أن الأرنب حيوان سريع النمو يولد ووزنه حوالي 60 جرام ثم يتضاعف وزنه 35 مرة في أقل من شهرين. كما أن لحوم الأرانب تحتوى على نسبة قليلة من الدهون والكولسترول ( صالح لكبار السن والمرضى. بالإضافة إلى إن إنتاج الأرانب يتناسب مع جميع مستويات الإنتاج سواء الكبير منها أو الصغير وبالتالي فهي مجال استثماري للجميع (مناسب لرأس المال الكبير أو الصغير). وتعتبر الأرانب من المشاريع التي إذا احسن إدارتها حققت ربحا مجزيا حيث تنفرد عن غيرها من مشروعات الإنتاج الحيواني بالأتي:

1- سهولة تربيتها حيث تقوم الأم بإرضاع صغارها ورعايتهم حتى الفطام.

2- الأرانب لا تنافس الإنسان في غذائه حيث لا تعتمد على الحبوب في علائقها بل يمكن استخدام مخلفات التصنيع الغذائي ومواد غذائية غير تقليدية في تكوين علائق الأرانب.

 3- يسهل تربية الأرانب بإعداد كبيرة في مكان محدود نظرا لحجمها الصغير.

 4- كفاءتها العالية في تحويل الغذاء إلى لحم وسرعة النمو حيث وجد أن الحصول على كيلو جرام من لحوم الأرانب يستغرق 25% من الوقت اللازم للحصول على كيلو جرام من اللحم البقري.

5- سرعة دورة رأس المال المستثمر حيث يمكن بيع خلفة الأرانب في عمر شهرين تقريبا.

ساحة النقاش

apri
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,515,602